صاح صديقي ثاقباً طبلة أذني –
الم أخبرك قبل الانتخابات أنهم لن يسمحوا لأحد من المعارضة بالوصول لمجلس الشعب هذه خطه موضوعة بعناية –
ثم أخز يفند نظرية المؤامرة و ماذا يريد من هم في الحكم من ذلك -- سرحت بنظري و
تشاغلت عنه برشفات من فنجان القهوة و أنا أحدث نفسي ماذا فعلت أنت لتحول دون ذلك
غير أن تصيبني بصداع عن الانتخابات وأنت لا تبرح كرسيك هذا كل ليلة .
فهو لم يستخرج بطاقته الانتخابية حتى يذهب
لينتخب أحدهم و مع ذلك تجده يشتعل غضباً لإنفراد الحزب الحاكم بمجلس الشعب .
هذه هي المأساة الفعلية فمعظم
الشعب لا يشغل باله بالانتخابات و لا يريد أن يذهب لينتخب تجد أحدهم يتعلل بأن وقت
العمل لن يسمح و أن الوقت الذي سوف يضيع في الانتخاب من ألأفضل أن يستفيد بهِ لعل
الله يرزقه ببعض المال ليسد به حاجه و تجد أخر يقول بسخرية و هو يضحك أنهم سوف
ينتخبون له بنيابة عنه فلماذا يذهب , و أخر ينظر إليك شزراً و يقول بقرف -- و لو
ذهبت لن يفرق صوتي في شيء و يزيد الطين بله بقوله بأنهم سوف ينجحون الشخص المراد
له دخول مجلس الشعب -- و كأن الديكتاتورية أمر محتوم و أننا محكومين بملك ألجان .
صحوت من شرودي و صديقي هذا
يلكزني متسائلاً في ماذا أفكر و أن عليه أن يذهب لموعد هام فقلت له أرجوك أنتظر
خمس دقائق أريد أن أخبرك بشيء -- فلقد جاءتني فكره أتخلص بها من صداعه المزمن هذا
و هي أن أعطيه بعض المنطق لعله يفهم و يريحني من شكواه التي لا تنقطع عن أحوال
الانتخابات – فنظرت له متسائلاً -- أتعرف عدد الذين استخرجوا البطاقة الانتخابية و
يذهبون للانتخابات فرد علي قائلاً لا فقلت له لا يتعدون الثلاثة ملايين و لا يذهب
أكثر من نصفهم فأخز صديقي حركة دفاعيه و قبل أن ينطلق في الكلام استوقفته مستطرداً
و قبل أن تتكلم نعم هناك تزوير و تسويد للبطاقات و لكن يا سيدي الفاضل هل فكرت
يوماً لو استيقظت مصر صبيحة الانتخابات و ذهب أكثر من أربعون مليون مصري ليقف على
أبواب اللجان الانتخابية لينتخب ماذا سيحدث فغر فاه و نظر إلي مستغرباً و لم ينطق فاستمررت
في الحديث نعم هذه هي ألفكره التي أريد أن تصل إليك معنى هذا أن أقل لجنه سوف يكون
على بابها ما لا يقل عن عشرة ألاف نسمة دفعه واحده هنا ماذا سيفعل خمس بلطجيه أو حتى عشرون بلطجي لكل لجنه مع موظف أو حتى اثنين
من المخبرين داخل الجنة لتسويد البطاقات لا شيء !! سوف يهرب البلطجية لينجون
بحياتهم و ألا سوف يلتهمهم ألاف المواطنين أحياء و سوف يموت من بداخل الجنة رعباً إذا
زوروا شيء و إن زوروا خمسون بطاقة أو حتى ألف بطاقة لن يؤثر هذا في ألاف المواطنين
الذين أتوا لينتخبوا نعم يا صديقي العزيز ملايين البشر اجتمعوا على فعل واحد صحيح
لن يستطيع بضع ألاف من العساكر و بعض البلطجية أن يؤثروا فيهم بل سوف يركنون للحق
لأن ورائه قوة الشعب ولكن الحادث ألان أن لا أحد يذهب لينتخب فلا يجدون أمامهم غير
القوة البوليسية التي سوف يخافون منها و يفعلون ما تريدهم أن يفعلوا أرجو أن تكون
وصلت المعلومة .
العيب الحقيقي في سلبيتنا نحن
و كل هذا من الممكن حدوثه من غير أن تنضم لجماعه دينية أو حزب أنت كاره لأفعاله و
من غير أن تُحسب على اسم تيار ما مما يجعلك هدف لأمن ألدوله نعم يا عزيزي من
الممكن تحقيق الديمقراطية بمنتهى الاحترام و من غير أن تغامر بنفسك أو أن تسير
بداخل الحائط حفاظاً على سلامتك كل المطلوب أن تكون ايجابي .
نظر إلي صديقي قليلاً و قال
عندك حق أعزرني لابد أن الحق بأحدهم ألان و ذهب في طريقه .
في اليوم التالي جلست و كلي ثقة
أن صديقي اقتنع بكلامي و لن يصدعني بعد ألان و مع أول رشفة من فنجان القهوة سمعت
رعداً في أذني تطايرت له القهوة على ملابسي (( شوفت الي حصل في جولة الإعادة )) و
جلس يرتشف كأس الماء الخاص بي و استمر
يفند في نظرية المؤامرة و أنا عيني تدور داخل محجريها .
مهم جداً : موجّه للناس إللى بتقول البلد
دى رايحة على فين ، هذا مثال حى على توّجه البلد من خلال حادثة حقيقية حدثت اليوم
: مدرِّس بمدرسة إبنتى دفع طفلاً من زملائها ، فغضب الأطفال و كوّنو لجنة من 11
طفلاً وذهبو لمديرة المدرسة واعترضوا على طريقة تعامل المدرس مع زميلهم ، وإنتخبو
طفلا من اللجنة ليتحدث بإسمهم ،وسألتهم المديرة ما العقاب الذى يرونه أكثر مناسبة
للطفل المشاغب بدلاً من دفع المدرس له !!? فإقترحو عمل إمتحان مفاجىء له . فوعدت
المديرة بأخذ هذه الطريقة فى الحسبان فى المستقبل .. ووعدت بتحرى واقعة تجاوز المدرس!
إنتهت القصة ملحوظة: عمر إبنتى 9 سنوات !!!! :) ماتخافوش ... البلد دى رايحة فى
حته أحسن من إللى كنا فيها بكتير
أعلن الروائى الدكتور
علاء الأسوانى، انضمامه للمعتصمين أمام مجلس الوزراء، قائلا خلال صالونه الشهرى
بساقية الصاوى الذى عقد مساء الخميس، إن هؤلاء المعتصمين أمام مجلس الوزراء هم
حراس الثورة الحقيقيون لأنهم لا يسعون لسلطة أو تولى منصب ولكنهم فقط يريدون
الحفاظ على الثورة.وأكد الأسوانى أن هناك عددا من الشخصيات العامة ستتوجه معه الآن إلى
مجلس الوزراء للانضام للثوار، وعلى رأسهم الفنان المخرج خالد يوسف والمطرب إيمان البحر
درويش. كشف رفيق عباسى، رئيس شعبة
الذهب باتحاد الصناعات المصرية، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن
حجم مبيعات الذهب فى السوق المحلية تراجعت بنسبة حادة بلغت 90%، للمرة الأولى فى
تاريخها، مرجعاً السبب وراء حالة الركود التى تمر بها السوق المحلية، إلى تراجع
المؤشرات الاقتصادية للبلاد والتداعيات السلبية التى أعقبت ثورة 25 يناير، وساهمت
فى تراجع المبيعات فى أسواق المعدن النفيس.وعن أسعار الذهب فى الأسواق المحلية، قال عباسى لــ"اليوم
السابع"، إن أسعار الذهب شهدت ارتفاعاً اليوم الخميس، بمتوسط 3 جنيهات
للجرام، وسجل سعر الجرام، عيار 21 مستوى 287 جنيهاً، والجرام عيار 18 بلغ 247
جنيهاً، مضيفاً أن سعر الجرام عيار 24 بلغ 329 جنيهاً، وسجل سعر الجنيه الذهب
مستوى 2304 جنيهات. وأضاف رئيس شعبة الذهب باتحاد الصناعات المصرية، أن حجم العمالة فى
المصانع والورش التى تعمل فى تصنيع الذهب، يقدر بنحو 250 ألف عامل، وتم تسريح ما يقدر
بنحو 200 ألف عامل على مدار الأشهر القليلة الماضية، بسبب حالة الركود، وارتفاع
تكاليف العمالة على أصحاب المصانع.وتابع عباسى، أن حجم المصانع والورش التى تعمل فى صناعة الذهب يبلغ
200 مصنع مسجل، ونحو 3000 مصنع وورشة غير مسجلة رسمياً، مضيفاً أن الحالة الاقتصادية
الحالية المتدهورة حالياً، ساهمت فى إعادة ترتيب أولويات انفاق المستهلك المصرى
الذى أحجم عن شراء المعدن النفيس بسبب شراء المستلزمات المعيشية لأسرته، بديلا عن
شراء سلع الرفاهية ومنها المشغولات الذهبية.وأوضح رئيس شعبة الذهب باتحاد الصناعات المصرية، أن أسعار الذهب
المحلية تحددها بالأساس الأسعار العالمية وحركة التداول فى البورصات الدولية، وتحديداً
بورصة "كوميكس" بنيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، وأن توجيه إنتاج
منجم السكرى، للسوق المحلية لن يساهم فى حل أزمة الركود التى عصف بسوق المعدن
الأصفر، وزيادة حجم المعروض منه داخلياً، موضحاً أن العقد المبرم بين الحكومة
المصرية والمستثمر الأجنبى القائم على استخراج الخام من "السكرى" ينص على بيع الذهب بالأسعار العالمية، والتى شهدت سلسلة
ارتفاعات متتالية خلال العام الجارى.وقال "عباسى" إن حجم العمالة بمصانع وورش تصنيع الذهب فى
مصر يترواح بين 10 إلى 200 عامل، ولكن محال بيع المشغولات الذهب، الأقل تأثراً
بالأزمة، نظراً لقلة العمالة بها الذى يتراوح بين 3 إلى 6 عمال، وأن نسبة تسريح العمال
تتراوح بين 50 إلى 80% من إجمالى العمالة العاملة فى قطاعات الذهب فى مصر، وأن
توجيه التصدير للخارج ساهم فى تنشيط السوق المحلية، بعد أن ظلت مصر لفترة طويلة
دولة مستوردة للمعدن النفيس.فى حين أعلن البنك المركزى المصرى، فى أحدث تقاريره، انخفاض سعر
الجنيه الذهب بنسبة بلغت 0.6%، خلال شهر سبتمبر الماضى، مقارنة بالشهر السابق له، حيث
بلغ سعر الجنيه الذهب 2467.1 جنيه. قال الدكتور كمال الجنزورى،
رئيس الوزراء، إن مشكلة اسطوانات البوتاجاز فى طريقها إلى الحل، حيث تم رفع معدل
الإنتاج إلى مليون و400 ألف اسطوانة يومياً، وإنه تقرر تشديد الرقابة وإجراءات
النقل والتوزيع لاسطوانات البوتاجاز، ومراقبة المستودعات.وأضاف
"الجنزورى"، فى تصريحات صحفية عقب الاجتماع الذى عقده مع المهندس عبد الله
غراب وزير البترول والدكتور جودة عبدالخالق وزير التموين والتجارة الداخلية، لبحث
أزمة اسطوانات البوتاجاز، أنه سيتم سحب الترخيص من المخالفين.من جانبه، قال عبدالله غراب وزير البترول إن الإنتاج من البوتاجاز يصل
إلى 14 ألفاً و800 طن يومياً، وأنه لا توجد مشكلة، سواء فى الإنتاج أو
التمويل، وإنما المشكلة فى أسلوب التداول، مشيراً إلى أنه يجرى حاليا وضع نظام للتعاقد
مع قطاع البترول على تحديد الاستهلاك للمواطن، والتعاقد مع قطاع البترول لتوصيل
اسطوانة البوتاجاز إلى مسكنه، مثلما يحدث فى التعامل مع صيانة الغاز، مؤكداً أن
هناك تعاقداً سيكون بنفس أسلوب التعاقد على الغاز، لمن لم يصل إليه الغاز الطبيعى
حتى الآن.وحول التعاقدات الجديدة لتوصيل الغاز الطبيعى، أكد أنه خلال 10 أشهر
تم توصيل الغاز إلى 460 ألف وحدة سكنية، ستصل إلى 560 ألف وحدة سكنية بنهاية العام
الجارى، و180 مصنعاً للطوب فى منطقة عرب أبو ساعى.من ناحيته، أكد الدكتور جودة عبد الخالق، وزير التموين والتجارة
الداخلية، أنه من الضرورى وضع خطة للقضاء على أزمة اسطوانة البوتاجاز، مشيرا إلى
أن تم التعرف على أسباب الأزمة، والتى تتمثل فى دخول فصل الشتاء، وزيادة الاستهلاك
فى مزارع الداوجن.وأشار إلى ضرورة تفعيل دور الشرطة والمواطن للقضاء على هذه الأزمة،
مطالباً المواطنين بالاتصال على الخط الساخن الذى تم تخصيصه، لتلقى أى شكاوى حول هذه
المشكلة، أو أى مشاكل أخرى يواجهونها.
وقال "عبد الخالق" إنه لا توجد مشكلة بالأساس بالنسبة لاسطوانات البوتاجاز، لأنه لو كانت هناك مشكلة بالفعل لانقطع الغاز من الأساس، ولكننا فى أزمة بسبب أزمة التداول، واستخدام أصحاب النفوس الضعيفة لتوزيع اسطوانات البوتاجاز بأسعار مرتفعة. دعا الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية المقبلة إلى النزول والمشاركة فى مليونية غدا الجمعة بميدان التحرير، ضمن سلسلة ما وصفه بـ"جمع حراسة الثورة"، لتحقمطالالمتظاهرين بالتحرير وتسليم المجلس العسكرى السلطة.وقال أبو إسماعيل فى بيان له: "ليعلم الجميع أنه باجتماع الوعى والإدراك والحكمة، مع الهمة والإصرار والثورة، إن شاء الله ترشد الأمور، ونحن لا نريد الحديث عن الوضع الحالى المؤقت، ولكن يكون الحديث عن الوضع الدائم والنهائى والاستقرار والأمان والهدوء للبلد، لأنه لا يوجد ضمانة لأى شىء مؤقت".
وأضاف البيان: "نحن سنحرس ثورتنا ولن ندع الأمور كما حدث فى 25 يناير وما سبقها من ثورات، سنصلى الجمعة القادمة 9 ديسمبر، ونقضى ساعة فى سبيل الله ونرجع، وأعلموا أن هذا المنهج (الجمع الحارسة) أشد بكثير من غيره، وأن هذا الأمر أمانة وعلى من لم يذهب أن يُعد حجته أمام الله تبارك وتعالى".وأكد الدكتور أيمن نور، مؤسس حزب غد الثورة، مشاركة الحزب غدا فى فعاليات جمعة "حراسة الثورة"، مشيرا إلى أنه مؤيد لأى دعوة تسير فى اتجاه تحقيق استحقاقات الثورة ومواجهة الكوابيس الاستفزازية التى بدأت تحل محل الأمن والاستقرار.وأبدى نور دهشته بعد أن تبادلت الثورة والديمقراطية العداء، وأضاف فى تصريحات لــ"اليوم السابع" أن المشهد أصبح واضحاً بأن المجلس العسكرى لا يسعى لتحقيق دولة المؤسسات، بل يخلق مؤسسات بديلة بدعوة التوقى من الاستبداد، بينما يمارس هو الاستبداد والإقصاء والانتقاء فى محاولة لخلق واقع جديد يعقد الأزمة بدلا من أن يفككها.ورفض نور ذلك المنطق الذى وصفه بالمصاب بـ"الصلث المفلت" الذى يتعامل به المجلس العسكرى مع الواقع السياسى، مشيرا إلى رفضه أن يكون المجلس الاستشارى بديلا عن البرلمان حتى لو كان أعضاؤه من الملائكة، مشيرا إلى أنه يرفض أن تكون اللجنة المنوط بها اقتراح مشروع الدستور الجديد تعكس فقط الأغلبية البرلمانية، وتتجاهل مكونات الجمعة الوطنية المصرية على أن يبقى البرلمان بأغلبيته وأقليته مكونا واحد من مكونات حزب الجماعة الوطنية.وأبدى نور انزعاجه الشديد من تصريحات اللواء مختار الملا عضو المجلس العسكرى لـ"الجارديان"، وما تضمنته من إشارات تفيد بأن المجلس الاستشارى سيكون دوره منازعة المؤسسات الدستورية المنتخبة مهامها بدلا من أن يكون دوره هو مشاركة المجلس العسكرى فى مهامه ومسئولياته فى المرحلة الانتقالية.وقال نور إن توقيت الإعلان عن المجلس الاستشارى يثير علامات استفهام وتعجب بأنه يخلق واقعا جديدا لا يشف عن رغبة فى إنهاء المرحلة الانتقالية وصولا إلى الوضع النهائى.
وقال "عبد الخالق" إنه لا توجد مشكلة بالأساس بالنسبة لاسطوانات البوتاجاز، لأنه لو كانت هناك مشكلة بالفعل لانقطع الغاز من الأساس، ولكننا فى أزمة بسبب أزمة التداول، واستخدام أصحاب النفوس الضعيفة لتوزيع اسطوانات البوتاجاز بأسعار مرتفعة. دعا الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية المقبلة إلى النزول والمشاركة فى مليونية غدا الجمعة بميدان التحرير، ضمن سلسلة ما وصفه بـ"جمع حراسة الثورة"، لتحقمطالالمتظاهرين بالتحرير وتسليم المجلس العسكرى السلطة.وقال أبو إسماعيل فى بيان له: "ليعلم الجميع أنه باجتماع الوعى والإدراك والحكمة، مع الهمة والإصرار والثورة، إن شاء الله ترشد الأمور، ونحن لا نريد الحديث عن الوضع الحالى المؤقت، ولكن يكون الحديث عن الوضع الدائم والنهائى والاستقرار والأمان والهدوء للبلد، لأنه لا يوجد ضمانة لأى شىء مؤقت".
وأضاف البيان: "نحن سنحرس ثورتنا ولن ندع الأمور كما حدث فى 25 يناير وما سبقها من ثورات، سنصلى الجمعة القادمة 9 ديسمبر، ونقضى ساعة فى سبيل الله ونرجع، وأعلموا أن هذا المنهج (الجمع الحارسة) أشد بكثير من غيره، وأن هذا الأمر أمانة وعلى من لم يذهب أن يُعد حجته أمام الله تبارك وتعالى".وأكد الدكتور أيمن نور، مؤسس حزب غد الثورة، مشاركة الحزب غدا فى فعاليات جمعة "حراسة الثورة"، مشيرا إلى أنه مؤيد لأى دعوة تسير فى اتجاه تحقيق استحقاقات الثورة ومواجهة الكوابيس الاستفزازية التى بدأت تحل محل الأمن والاستقرار.وأبدى نور دهشته بعد أن تبادلت الثورة والديمقراطية العداء، وأضاف فى تصريحات لــ"اليوم السابع" أن المشهد أصبح واضحاً بأن المجلس العسكرى لا يسعى لتحقيق دولة المؤسسات، بل يخلق مؤسسات بديلة بدعوة التوقى من الاستبداد، بينما يمارس هو الاستبداد والإقصاء والانتقاء فى محاولة لخلق واقع جديد يعقد الأزمة بدلا من أن يفككها.ورفض نور ذلك المنطق الذى وصفه بالمصاب بـ"الصلث المفلت" الذى يتعامل به المجلس العسكرى مع الواقع السياسى، مشيرا إلى رفضه أن يكون المجلس الاستشارى بديلا عن البرلمان حتى لو كان أعضاؤه من الملائكة، مشيرا إلى أنه يرفض أن تكون اللجنة المنوط بها اقتراح مشروع الدستور الجديد تعكس فقط الأغلبية البرلمانية، وتتجاهل مكونات الجمعة الوطنية المصرية على أن يبقى البرلمان بأغلبيته وأقليته مكونا واحد من مكونات حزب الجماعة الوطنية.وأبدى نور انزعاجه الشديد من تصريحات اللواء مختار الملا عضو المجلس العسكرى لـ"الجارديان"، وما تضمنته من إشارات تفيد بأن المجلس الاستشارى سيكون دوره منازعة المؤسسات الدستورية المنتخبة مهامها بدلا من أن يكون دوره هو مشاركة المجلس العسكرى فى مهامه ومسئولياته فى المرحلة الانتقالية.وقال نور إن توقيت الإعلان عن المجلس الاستشارى يثير علامات استفهام وتعجب بأنه يخلق واقعا جديدا لا يشف عن رغبة فى إنهاء المرحلة الانتقالية وصولا إلى الوضع النهائى.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق