تابعت مثل غيري ما حدث يوم الجمعة ولكن ليس
من اجل متابعة التظاهرات بحد ذاتها ولكن لأبرهن أن اولمبيات الألعاب النفسية بدأت
لتوجيه جموع الشعب وجهه معينه !!! قد لا تتفق معي و لكن تعالى نرجع للخلف قليلا لعدة
أيام و بالأخص إلى اليوم الزى قام فيه احمد الشحات بإنزال العلم الإسرائيلي من على
سفارة إسرائيل في هذا اليوم بذات تسلق احمد الشحات العمارة تحت نظر الجميع و منهم أفراد
الجيش و الشرطة و بما إن تسلق المباني بهذا الشكل مخالف للقانون فما بالك انه
متسلق في اتجاه سفارة دولة يعتبرها الشعب
المصري دولة معادية و يحميها القانون الدولي فلم تطلق طلقة واحده حتى لإرهابه لكي
يعدل عما يفعله و ما حدث من عدة أسابيع ليس ببعيد حينما تظاهروا أمام السفارة
واجبر الجيش المتظاهرين على الابتعاد .
في اليوم التالي مباشرة و ( أرجوك ركز لما سيأتي) قام محافظ الشرقية بإهداء محمد الشحات شقة و
وظيفة تعجبت كثيراً لهذا الإهداء شقة و وظيفة لمن خالف القانون و تسلق العمارة و
انزل العلم و هناك أهالي الشهداء مازالوا يلعقون الإسفلت للحصول على حقهم في
القصاص و لم تصرف لهم التعويضات إلا بعد عدد من المليونيات للضغط على المجلس هذا
غير المصابين الزيين لا يجدون العلاج و منهم من لا يستطيع الحصول على شهادة طبية
تثبت إصابته في الثورة للحصول على تعويض لن يغني عن العاهة التي أصابته هذا غير
ملف المفقودين والزيين هم بطبع شهداء و لكن لم يتم العثور على جثثهم بعد .
يا ترى لما هذه السرعة الغريبة لتكريم محمد
الشحات و بهذه السهولة التي لم نعتدها من قبلهم و أهدائة شقة و وظيفة ؟
بعد ذلك قام المسئولين ببناء جدار من أموال الشعب المصري للدفاع عن
السفارة و تم بنائه بسرعة غريبة جدا لم يستغرق ألا أيام قليلة للدفاع عن السفارة ؟!!! الم يكرموا محمد الشحات
بالأمس لعمله البطولي المخالف للقانون فلمازا يبنون هذا الجدار ألان .
أحب أن أقول للمستشارين النفسيين و
الاجتماعين عيب عليكم أن تجروا المتظاهرين بهذه اللعبة القذرة و لا تستخدموا علمكم
في مواجهة شعبكم فانتم تخونوا شعب مصر بفعلتكم هذه .
اللعبة أيها السادة عبارة عن شقين رئيسيين مع
بعض الحركات الداعمة :
1 - مكافئة محمد الشحات على فعلته التي في
نظر الكثيرين بطولة ولن اطعن و أقول بالاتفاق معه هنا حدث ربط نفسي بين المكافئة و
الحدث و لا تقيس على نفسك فالناس درجات في الذكاء و الوعي و الفهم و التربية هنا تعلق
ذهن البسطاء المشاركين في الثورة بالمكافئة الثمينة التي أخزها احمد الشحات لمجرد
انه انزل العلم من على سفارة إسرائيل و
ازكركم في من نازعوا محمد الشحات على مكافئته
في نفس الأسبوع بالادعاء أنهم هم من أنزلوا العلم و ليس احمد الشحات فما
بالكم في من سيقتحم السفارة و ينزل العلم للمرة الثانية !!!
2 - قاموا ببناء جدار في نفس الأسبوع و هم
يعلمون تمام اليقين حساسية المصريين للجدار الفولاذي الزى تبنية إسرائيل على
الحدود فما بالكم أن يقوم المجلس ببناء
جدار مماثل لحماية سفارتهم و بأموالنا بطبع سيجمع الشعب على تدمير هذا الجدار بأي
شكل و لو عن طريق قضاء حاجتهم عليه .
الحركات الداعمة عبارة عن نشر عناصر تشجع جموع المتظاهرين على
هدم الجدار و تطوير الاعتداء لتصبح حرب شوارع مثل حرق سيارات الأمن و التي كانت بعيدة في الأساس عن موقع
الحدث و افتعال حريق من داخل الوزارة لتكرار
مشهد تدمير مباني امن الدولة السابق و لمن هذه المرة مع وزارة الداخلية .
هي أفعال متفرقة و لكنها محفزه لجموع البسطاء
على التجرؤ على عمل أفعال من شئنها الضرر بالثورة و انقلاب الشعب على الثوار و النشطاء
السياسيين لضمان الاستقرار هذا غير المنافع الرئيسية مثل نجاة من دمروا البلاد على مدى ثلاثون عاماَ .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق